تجديد الثقة في السيد الحسين امزال عاملا على إقليم تارودانت يخلف فرحة وارتياحا واسعا لدى كل مكونات الإقليم

149

 

 

 

اخبار سوس ـ متابعة

في خضم إعفاء وتعيينات يعض الولاة والعمال على جهات وأقاليم المملكة التي صادق عليها المجلس الوزاري أمس الخميس 7 فبراير 2019 تحت رآسة جلالة الملك محمد السادس، ساد  ترقب شديد لدى أوساط الرأي العام وكل مكونات الإقليم بتارودانت سواء من الفاعلين  السياسيين والإقتصاديين والجمعويين والمواطنين العاديين بالإقليم مخافة ان تشمل هذه الحركة عامل إقليم تارودانت السيد الحسين أمزال ، بعد ان إستانست الساكنة خاصة بالعالم القروي وكذا الحضري بالإضافة إلى المنتخبين بطريقة تواصله واستعداده الدائم لإيجاد الحلول الناجعة لكل المشاكل العالقة وفي كل القطاعات وبذل كل الجهود لتنمية اكبر إقليم بالمملكة.

 فعامل تارودانت ، ومنذ تنصيبه على الإقليم قبل ثلات سنوات   وبشهادة كل مكونات المجتمع بالإقليم يعمل بكفاءة عالية مع  جميع الشركاء المحليين من منتخبين ومسؤولين في الإدارة الترابية وممثلين للمجتمع المدني، وساهم في انخراط الجميع في سلسلة من الأوراش والمشاريع المهيكلة لتحقيق الإشعاع الكبير والمطلوب الذي تتوخاه الساكنة لإرساء المشروع التنموي الكبير وتنزيله لأرض الواقع، وهذا مالمسته الساكنة في كل ربوع الإقليم والتي زارها السيد العامل في أقل من سنة بكل جماعاتها ودوائرها الترابية، في زيارات رسمية تنموية وعفوية تستهدف الطبقات الهشة والفقيرة من ساكنة هذه الربوع من  الوطن، والتي  أعادت للإقليم إشعاعه وريادته ومكانته اللائقة ، وأعطت كذلك لعاصمة الإقليم مدينة تارودانت توهجها التاريخي والحضاري والسياحي ومكانتها العلمية و الرمزية كحاضرة لسوس بفضل كل المجهودات المبذولة وبتشارك فعال مع الجميع.

ولا بد أن نشير أن اليد الواحدة لاتصفق فالجانب الآخر من المسؤولية في هذا الإطار يجب ان يتحمله وبثقل كبير المنتخبون وعلى رأسهم نواب الإقليم في البرلمان ومجلس المستشارين، واعضاء المجلس الإقليمي للدفع بكل مشاريع التنمية بالإقليم للأمام والإنكباب على كل الملفات والمشاريع بنوع من التشارك والإلتفاف حول كل القضايا المطروحة والعاجلة بعيدا عن السياسوية القاتلة التي لاتنتج إلا الحلقات الفارغة.

ولابد ان نسجل بكل اعتزاز وفخر أن  العديد من المبادرات وفي العديد من المجالات التي أقدم عليها العامل  وخاصة في مايهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية اعطت ثمارها ونتائجها المتوخاة وأضفت سمعة مستحقة و إشعاعا قويا للإقليم والذي نزل بثقله وبكل تجربته مع كل المكونات في بلورتها وإشعاعها على المستوى الدولي والوطني، والتي عرفت نجاحات باهرة خلفت وارءها  زخما رائعا وكبيرا من الإشعاعات القوية التي ربحها الإقليم، لاعلى مستوى التنظيم أو الكفاءات وإبراز مخزونه الثراتي والثقافي والرياضي وطاقاته البشرية، ولكنه نجاح أكبر و رائع و بأبواب مفتوحة للمستقبل ، وأعطى جميع الإشارات على ان إمكانيات الإقليم وطاقاته ومجتمعه المدني قادر على السير بعيدا في هذا الإتجاه وإعطاء الإقليم مكانته المستحقة على كل الواجهات التنموية والإستثمارية و الرياضية والفنية.

وأكيد ان الإقليم ربح الشيء الكثير على يد السيد العامل وماعلى الجهات الأخرى بكل مكوناتها إلا أن تسير في نفس التوجه لبلورة إقلاع كبير للتنمية الشاملة لأكبر إقليم في المملكة من حيث مساحته وعدد جماعاته.

وفي  مجمل القول ان خطوات السيد العامل و منهجيته وطريقته وعفويته في العمل كانت في فلسفتها تقترب وتلمس هموم الشعب وتوجه الدروس لكل المسؤولين كذلك بالإقليم للنزول من كراسيهم ومكاتبهم وانصهارهم مع قضايا الساكنة وفق التوجيهات الملكية السامية التي تروم شعور المواطنين وإحساساتهم  في المدن والقرى على ان الجميع سلطة وساكنة كلهم مجندون لخدمة قضايا الوطن بنوع من التلقائية والإستعداد المستمر لرفعة الوطن وإسعاد ساكنته في كل المجالات سواء كانت تربوية او فلاحية او اقتصادية او إجتماعية.

وفي هذا الصدد وفي العديد من الجماعات أعطى المسؤول الاول بإقليم تارودانت صورة معبرة عن مفهوم رجل السلطة وقدم درسا للجميع لماينبغي ان يكون عليه المسؤول وكيفما كانت مهامه خاصة في المجال  الإجتماعي والتنموي و التربوي الذي يعتبر مدرسة وطنية لكل الاجيال.

يعرف الجميع، وفي كل مناطق الوطن، أن المسؤولين السياسيين والبرلمانيين وممثلي الساكنة وكل من له الغيرة على منطقته، يتحد ويتضامن من اجل خلق تكثل قوي لبلورة مشاريع مستقبلية وتنموية بهذه المناطق، وفتح باب الإتصالات مع الوزراء المعنيين والمسؤولين المباشرين على المستوى المركزي لتنزيل هذه المشاريع على ارض الواقع، في انسجام كامل وتام مع ميزانية الدولة، وهذا العمل التكاملي بين كل مسؤولي الاطياف السياسية باختلاف مشاربها يكون وسيلة ضغط، وتنبيه للمسؤولين المركزيين  لمحاولة إنجاز هذه المشاريع والمنجزات ذات الصبغة الإستعجالية والملحة التي تتوخاها الساكنة بكل مناطق المغرب.
هذا ماتشهده وتعرفه كل المدن والأقاليم بتكثل سياسييها وبرلمانييها من اجل المصلحة العامة للساكنة، بعيدا عن الإنتهازية السياسية المنغلقة التي ينهجها بعض المنتخبين الذين لايهمهم إلا الإستمرار في كراسيهم بعيدا عن المصلحة المشتركة للمواطنين.

ومن جهة أخرى عبرالعديد من ممثلي الاحزاب السياسية  والمنتخبين والهيئات النقابية و الحقوقية وهيئات المجتمع المدني لأسراك24 /  انهم مرتاحون جدا لتجديد الثقة في السيد الحسين امزال، وانهم وجدوا فيه  الرجل المتمكن والنموذج الحي لتوجيهات جلالة الملك لحل كل المشاكل التي تروم أساسا تنمية المنطقة وإسعاد الساكنة. وان الكثير من الإكراهات تم تيسيرها بسلالة عاجلة وان للرجل خبرة كبيرة في حل كل الإكراهات الممكن حلها والتي لها علاقة بالساكنة وتنميتها.

أسراك24 : محمد جمال الدين الناصفي/

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.