- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

حصيلة عقديْن من حكم جلالة الملك بعيون الإعلام الدولي

119

شكلت حصيلة عقدين من الزمن من حكم جلالة الملك محمد السادس مادة دسمة لوسائل الإعلام، الوطنية والأجنبية.

وفي هذا الإطار، رصدت إذاعة (RFI) الفرنسية التحولات التي مر منها المغرب على امتداد السنوات العشرين الماضية، منذ اعتلاء جلالة الملك عرش اسلافه المنعمين، لافتة إلى بروزه كقوة ناشئة ولاعب رئيسي على الساحة الإفريقية.

وفي التفاصيل، أبرزت (RFI) ما حققه المغرب من قفزة نوعية على مستوى البنى التحتية وفي مجالات التصنيع والطاقات الخضراء الصديقة للبيئة، لكنها لفتت، في المقابل، إلى فوارق اجتماعية عميقة.

وهي ذات الفوارق، التي استأثرت بحيز مهم في نص الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى الشعب المغربي بمناسبة عيد العرش، وأكد فيه أن آثار التقدم “لم تشمل، بما يكفي، مع الأسف، جميع فئات المجتمع المغربي”، وقال جلالته: “ويعلم الله أنني أتألم شخصيا، ما دامت فئة من المغاربة، ولو أصبحت واحدا في المائة، تعيش في ظروف صعبة من الفقر أو الحاجة”.

وأعلن جلالة الملك محمد السادس في خطابه التأسيس لمرحلة جديدة قوامها “المسؤولية والإقلاع الشامل”، مؤكدا أن أحد رهاناتها يتمثل في “العدالة الاجتماعية والمجالية لاستكمال بناء مغرب الأمل والمساواة للجميع”.

وفي خطوة للمضي قدما في تحقيق هذا المبتغى، قرر جلالة الملك إحداث لجنة خاصة بالنموذج التنموي، تكون بمثابة هيئة استشارية، وتأخذ بعين الاعتبار التوجهات الكبرى للإصلاحات في قطاعات، من بينها التعليم والصحة والفلاحة والاستثمار والنظام الضريبي،

من جهتها، كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية في حصيلة عشرين سنة من حكم جلالة الملك محمد السادس، أن المغرب يحظى باستقرار قد يكون موضع “حسد” من طرف جيرانه في القارة. كما أن المغرب ، تضيف الصحيفة، يتمتع نسبيا باقتصاد في صحة جيدة، أفضى إليه جذب المستثمرين الأجانب، فضلا عن التقدم المحرز على مستوى الطرقات والموانئ والمطارات.

جملة نقاط إيجابية أبرزتها أيضا صحيفة “لوباريزيان: الفرنسية، التي كتبت أن جلالة الملك محمدا السادس قام بعصرنة المملكة المغربية، فتحدثت عن المنجزات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية، لكن في المقابل تشير الصحيفةُ إلى بعض النقاط السوداء.

مكامن وجع المجتمع المغربي تناولها بوضوح الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش، وفيه ورد أن بعض المسؤولين يرفضون انفتاح بعض القطاعات على الاستثمار الأجنبي “بدعوى أن ذلك يتسبب في فقدان مناصب الشغل، فإنهم لا يفكرون في المغاربة، وإنما يخافون على مصالحهم الشخصية”، مشددا جلالته على أن بناء اقتصاد قوي وتنافسي “يتطلب الرفع من نجاعة المؤسسات، وتغيير العقليات لدى المسؤولين”.

صحيفة “لوموند” العريقة، خصصت بالمناسبة بورتريها لجلالة الملك محمد السادس، مؤكدة أن مغرب اليوم يحمل بوضوح بصمات جلالته الخاصة، لاسيما بالنظر إلى التقلبات السياسية في الجارة الجزائر، ومرحلة توطيد الديمقراطية في تونس بما يتخللها من تعقيدات كثيرة والتحديات الأمنية في دول إفريقيا الساحل. وبناء على ذلك، خلصت الصحيفة الفرنسية إلى أن جلالة الملك محمدا السادس يظل الضامن للاستقرار السياسي في المغرب.

وبشأن السياسة الإفريقية المعتمدة من قبل المملكة، أوردت قناة “TV5” الفرنسية مقالا على شكل حوار اختارت له كعنوان: “محمد السادس، الملك الذي اختار إفريقيا جنوب الصحراء”. واستند المقال في جوهره إلى الجولات العديدة التي قام بها جلالة الملك في القارة السمراء، منذ تربعه على عرش اسلافه المنعمين سنة 1999، في توجه إفريقي أسفر عن عودة المملكة المغربية إلى حضن الاتحاد القاري بعد غياب استمر لأزيد من ثلاثة عقود، وكان ثمرة لنجاح الدبلوماسية المغربية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.