الصحفيون الشرفيون يشهرون دراسة بأرقام صادمةحفيون الشرفيون

اخبارسوس/متابعة

8فبراير2026

كشف منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب، لأول مرة وبالأرقام، عن هشاشة الوضع الاجتماعي والمادي لشريحة واسعة من الصحافيين المتقاعدين، وذلك استنادا إلى تحليل الاستمارات التي أنجزها المنتدى في إطار وثائق مؤتمره الوطني الأول.

وأظهرت المعطيات أن 10 في المائة من الصحافيين المتقاعدين إما لا يتقاضون أي معاش، أو يتلقون معاشًا يقل عن 2000 درهم، في حين يحصل حوالي 47 في المائة على معاش يتراوح ما بين 2000 و6000 درهم، بينما لا تتجاوز نسبة الذين يتقاضون معاشًا يفوق 6000 درهم حدود 35 في المائة، من بينهم فئة محدودة جدًا تتجاوز معاشاتها 10.000 درهم.

وتعكس هذه الأرقام، وفق المنتدى، حجم الخصاص الاجتماعي وواقع الهشاشة والفقر الذي تعانيه فئات واسعة من الصحافيين، رغم ما قدموه من تضحيات ومساهمات في ترسيخ مهنة الصحافة والارتقاء بالإعلام الوطني باعتباره سلطة رابعة.

وعلى المستوى الصحي، كشفت المعطيات أن أكثر من 37 في المائة من الصحافيين المتقاعدين يعانون من أمراض مزمنة، في ظل الارتفاع المتواصل لكلفة العلاج، فيما يفتقر أزيد من 75 في المائة منهم إلى التأمين الصحي التكميلي، مقابل توفر حوالي 90 في المائة فقط على التأمين الصحي الإجباري.

وأكد المنتدى أن هذه الأرقام، رغم خطورتها، لا تمثل سوى عينة محدودة من الصحافيين المتقاعدين، مشيرا إلى أن تعميم الدراسة على نطاق أوسع سيكشف، دون شك، عن أوضاع أكثر حدة ومعاناة.

وفي هذا السياق، نبه المؤتمر الوطني الأول لمنتدى الصحافيات والصحفيين الشرفيين بالمغرب، المنعقد بتاريخ 28 يناير 2026، إلى خطورة استمرار تدهور الأوضاع الصحية والمادية للصحافيين، داعيا إلى معالجة عاجلة لوضعية الصحافيين المتقاعدين، خاصة وأن عددهم لا يزال محدودا في المرحلة الحالية.

كما عبّر المشاركون في المؤتمر عن قلق بالغ إزاء مستقبل الصحافيين الممارسين حاليا، محذرين من أن الأجيال المقبلة قد تواجه المصير نفسه ما لم يتم التفكير منذ الآن في إصلاح منظومة التقاعد والحماية الاجتماعية داخل القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى