تقرير البنك الدولي يكذب أخنوش بسبب تعثر النمو وضعف التنافسية

اخبارسوس
3 ماي 2026
وجه تقرير حديث صادر عن البنك الدولي انتقادات قوية للسياسات الاقتصادية التي تقودها حكومة عزيز أخنوش، خاصة في ما يتعلق بملف التشغيل والتنافسية، وهو ما اعتبره متابعون تكذيبا مباشرا للأرقام التي قدمها رئيس الحكومة بشأن حصيلة مناصب الشغل.
وأوضح التقرير المعنون بـ”الارتقاء بسلم التنمية: النمو وفرص الشغل من أجل مغرب مزدهر”، أن الاقتصاد المغربي لا يعاني من ضعف الاستثمار بقدر ما يعاني من ضعف الفعالية والإنتاجية، مؤكدا أن المغرب يسجل سنويا عجزا كبيرا في استيعاب الوافدين الجدد إلى سوق الشغل، ارتفع إلى حوالي 370 ألف منصب خلال الفترة ما بين 2020 و2024.
كما انتقد التقرير ضعف التنافسية وهيمنة الاستثمار العمومي، معتبرا أن تدخل الدولة في عدة قطاعات يحد من تطور المقاولات الخاصة ويؤثر على خلق فرص الشغل، فضلا عن استمرار اختلالات مرتبطة بالمنافسة والصفقات العمومية.
وأشار التقرير أيضا إلى أن كثرة الاستثمارات لم تنعكس بشكل حقيقي على سوق الشغل، في ظل استمرار ضعف الإنتاجية وتباطؤ نمو المقاولات القادرة على خلق فرص العمل، ما يطرح علامات استفهام حول فعالية السياسات الاقتصادية الحالية.
ويأتي هذا التقرير في وقت كانت فيه الحكومة تؤكد تحقيق نتائج إيجابية في ملف التشغيل، وهو ما أعاد النقاش بقوة حول حقيقة الأرقام المعلنة ومدى انعكاسها على الواقع المعيشي للمغاربة.



