لحسن أمروش.. صوت تارودانت في الميدان وتحت القبة

في زمن تتعالى فيه الأصوات المطالبة بربط المسؤولية بالمحاسبة، وتشتد فيه انتظارات المواطنين من المنتخبين، يبرز اسم لحسن أمروش، رئيس جماعة أركانة والنائب البرلماني عن إقليم تارودانت، كأحد الوجوه السياسية التي اختارت أن تجعل من القرب من المواطن والعمل الميداني عنواناً لمسارها الانتدابي والتنموي. فمنذ تحمله مسؤولية تدبير الشأن المحلي بجماعة أركانة، حرص أمروش على إطلاق حزمة من المبادرات والمشاريع التي تستهدف تحسين ظروف عيش الساكنة، لا سيما في العالم القروي الذي يواجه تحديات جمة على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية، نجح خلالها، بشهادة المتتبعين، في تكريس صورة المنتخب الحاضر ميدانياً، والمتابع اليومي لانشغالات المواطنين وقضاياهم الحيوية.
وعلى المستوى الاجتماعي، بصم الرجل على مبادرات إنسانية نوعية لاقت استحساناً واسعاً، من أبرزها توفير سيارة إسعاف مخصصة لمرضى القصور الكلوي، وهي خطوة تعكس حساً إنسانياً نبيلاً ووعياً عميقاً بأهمية تقريب الخدمات الصحية من الفئات الهشة والمعوزة، خصوصاً في المناطق القروية والجبلية الوعرة. أما في الشقين الاقتصادي والثقافي، فقد استطاع لحسن أمروش أن يمنح إشعاعاً خاصاً لجماعة أركانة من خلال دعمه وإشرافه على تنظيم “مهرجان العسل”، الذي تحول مع مرور الدورات إلى موعد سنوي بارز بالمنطقة، يجمع التعاونيات الفلاحية والمنتجين المحليين، ويساهم بقوة في الترويج للمنتجات المجالية وتشجيع السياحة القروية كرافعة للتنمية المحلية المستدامة.
ولم يقتصر حضور أمروش على تدبير الشأن المحلي فحسب، بل امتد بزخم أكبر إلى المؤسسة التشريعية؛ حيث برز كصوت جسور مدافع عن قضايا إقليم تارودانت تحت قبة البرلمان، من خلال إثارة ملفات حارقة مرتبطة بقطاعات الصحة، والتعليم، والبنية الطرقية، والتنمية القروية، إلى جانب الترافع المستمر من أجل فك العزلة عن المناطق النائية وتجويد الخدمات الأساسية. وقد مكنت مداخلاته البرلمانية القوية ومتابعته الدقيقة للملفات التنموية من ترسيخ صورته كنائب برلماني ملتصق بهموم المواطنين، يسعى بجدية إلى نقل انشغالاتهم إلى دوائر القرار الحكومي، في وقت باتت فيه الساكنة تبحث عن ممثلين حقيقيين قادرين على الدفاع عن مصالحها بعيداً عن الحسابات السياسوية الضيقة.
إن الحديث عن لحسن أمروش اليوم لا يندرج في إطار المجاملة السياسية، بقدر ما يعكس قراءة موضوعية لمسار رجل اختار أن يجعل من العمل الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة أساساً لممارسته السياسية، مؤمناً بأن جوهر السياسة الحقيقي يكمن في الانحياز للتنمية وخدمة الإنسان. وبين مسؤولياته الترابية كرئيس جماعة والتزاماته الوطنية كنائب برلماني، يواصل لحسن أمروش تقديم نموذج متميز للمسؤول الذي يزاوج بنجاح بين التدبير المحلي والترافع الوطني، واضعاً مصلحة المواطن وتنمية إقليم تارودانت في صلب أولوياته، وهو ما جعل اسمه يحظى بتقدير متزايد داخل المشهد السياسي بجهة سوس ماسة عموماً.



