أشتوكن تتحول إلى “سوق انتخابي”.. وكلاء اللوائح يكثفون تحركاتهم بالإقليم قبيل 23 شتنبر

:اخبارسوس
26غشت2026
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، بدأت دواوير اشتوكن تعيش على إيقاع حركية انتخابية متزايدة، وسط حديث متصاعد عن تحول المنطقة إلى ما يشبه “سوقا انتخابيا” مفتوحا
وبعدما كان الإقليم يعد على مدى سنوات خزانا انتخابيا مهما بالنسبة لعدد من الأحزاب والمرشحين، يبدو أن المشهد الحالي دفع وكلاء اللوائح إلى تكثيف حضورهم، سعيا إلى بناء شبكات دعم واستمالة أكبر عدد ممكن من الناخبين قبل يوم الاقتراع.
وشهدت مداشر وأحياء اشتوكن، وفق معطيات متداولة، تحركات انتخابية متواصلة، تشمل لقاءات وتجمعات غير رسمية، إلى جانب مأدبات غذاء وعشاء تنظم بشكل شبه يومي، في سياق مساع لحشد الأنصار وكسب مزيد من الأصوات.
وفي موازاة ذلك، بدأ ما يعرف محليا بـ”سماسرة الانتخابات” في تكثيف تحركاتهم، حيث يسعى بعضهم إلى لعب دور الوسيط بين المرشحين والناخبين، مستفيدين من العلاقات الشخصية والعائلية وشبكات النفوذ التي تشكلت على مدى سنوات.
ويثير هذا الوضع نقاشا واسعا داخل الأوساط المحلية، خصوصا مع ارتفاع منسوب الحركية الانتخابية قبل أسابيع قليلة من موعد الاقتراع، في وقت يتساءل فيه عدد من المتابعين عن طبيعة الوعود والالتزامات التي يجري تداولها بعيدا عن الأنشطة الرسمية للحملات الانتخابية.
ويبدو أن غياب اسم انتخابي قوي على رأس لائحة حزبية، جعل التنافس مفتوحا أمام وكلاء اللوائح القادمين من مختلف مناطق الإقليم، والذين يحاول كل واحد منهم تأمين أكبر قدر ممكن من الأصوات قبل دخول الحملة الانتخابية مراحلها الحاسمة.
وبينما ينتظر أن تزداد وتيرة التحركات مع اقتراب 23 شتنبر، تبقى الأنظار متجهة إلى الناخب باشتوكن ، الذي سيكون أمام عروض انتخابية متعددة، في ظل منافسة قوية على أصوات النقطة التي تشكل، بحكم وزنها الديموغرافي والانتخابي، رقما مهما في معادلة الانتخابات البرلمانية بالإقليم .
وفي انتظار يوم الاقتراع، تظل الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد اتجاهات التصويت، وما إذا كانت التحركات والتحركات التي تسبق يوم الحسم.



