الاحنفال بالذكرى 25 لخطاب أجدير بندوة حول فن تيرويـسا وتحديات الذكاء الاصطناعي

اخبارسوس
29اكتوبر 2026
في إطار تخليد الذكرى الخامسة والعشرين لخطاب أجدير، تستعد جامعة سعيد أشتوك للفنون، بشراكة مع مؤسسة سعيد أشتوك وكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بأيت ملول، لتنظيم لقاء ثقافي وفكري تحت عنوان ” فن تيرويـسا وتحديات الذكاء الاصطناعي “، وذلك يوم الخميس 5 نونبر 2026، ابتداءً من الساعة الرابعة والنصف مساء، بمقر كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بأيت ملول.
ويأتي هذا الموعد في سياق الاهتمام بالتراث الفني والثقافي الأمازيغي، واستحضار ما يختزنه من تعبيرات إبداعية وخصوصيات جمالية، إلى جانب فتح نقاش حول التحولات التي يشهدها المجال الفني في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تطرحه من أسئلة بشأن الإبداع والهوية الثقافية وسبل صون الخصوصيات الفنية المحلية. ومن المرتقب أن يعرف هذا اللقاء مشاركة ثلة من الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني، ويتعلق الأمر بالدكتور الحسين بويعقوبي، والأستاذ عمر أيت سعيد، والأستاذ محمد تايشينت، والدكتور محمد كديرة، في مناسبة تتيح تبادل الرؤى حول مكانة فن تيرويـسا في المشهد الثقافي، وآفاق تفاعله مع المستجدات التكنولوجية الراهنة.
كما يشكل موضوع اللقاء فرصة للتفكير في العلاقة بين التعبيرات الفنية التقليدية والوسائط الرقمية الحديثة، خاصة في ظل ما يوفره الذكاء الاصطناعي من إمكانات جديدة لإنتاج المحتوى الفني وتطوير أدوات التعبير والإبداع، مقابل تحديات ترتبط بحماية الخصوصية الثقافية، وصون الموروث الإبداعي، واحترام هوية الأعمال الفنية ونسبتها إلى أصحابها.
ولا يقتصر النقاش المرتقب على استكشاف الإمكانات التقنية لهذه الأدوات، بل يمتد إلى مساءلة حدود تدخلها في العملية الإبداعية ومدى قدرتها على استيعاب الأبعاد الرمزية والوجدانية والثقافية التي تمنح الفنون المحلية خصوصيتها وتميزها.
ويكتسي تنظيم هذا اللقاء بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لخطاب أجدير أهمية خاصة، باعتباره فرصة لتجديد النقاش حول مكانة الثقافة الأمازيغية في المشهد الثقافي المعاصر، وتعزيز الاهتمام بمختلف أشكال التعبير الفني التي تسهم في صون الذاكرة الجماعية وترسيخ الهوية الثقافية.
ومن المنتظر أن يشكل هذا الموعد فضاء للحوار وتبادل الأفكار حول مستقبل فن تيرويـسا في زمن الذكاء الاصطناعي، وسبل توظيف التطور التكنولوجي لخدمة الفنون والثقافة، بما يحقق التوازن بين الانفتاح على الابتكار والمحافظة على أصالة التعبيرات الإبداعية وارتباطها بذاكرة المجتمع وخصوصياته الثقافية.



