فرقة الدراجين بأكادير.. شرطة القرب ونجاعة التدخل

أسفر تدخل العناصر الأمنية التابعة لفرقة الدراجين بولاية أمن أكادير عن توقيف العديد من الأشخاص المخالفين للقانون على مستوى شارع محمد الخامس وشارع الحسن الثاني (الباطوار )، خصوصا في الفترة الليلية الذي يعرف فيها كورنيش المدينة التواجد المكثف للزوار والسياح المغاربة.
هذا فقد أشاد المواطنون بالتدخل الفوري للشرطيين الدراجيين بشكل مهني وفعال، لتحييد جميع الاخطار الصادرة عن مخالفي القانون و محاربة مختلف الظواهر التي تشكل خطرا وتهديدا لحياة وسلامة المواطنين، مثل تهور بعض الطائشين الذين يطلقون العنان لدراجاتهم النارية في خرق سافر لقانون السير والجولان ودون إحترام أدنى شروط السلامة.
وجدير بالذكر، ان فرقة الدراجين تعتبر من الركائز الأساسية للمنظومة الأمنية، و ذلك لسهولة تدخلاتها في الشارع العام خصوصا الأزقة الضيقة بالمدينة وغيرها، إلى جانب سلاسة التنقل والتدخل من طرف عناصر تجمع بين الخبرة والشباب الذي يتم اختيارها بعناية فائقة ودقة محكمة.
كما يجب الاشارة ان تدخل تلك الفرق يكون بشكل تلقائي او بناء على برقيات تتلقاها من قاعة القيادة و التنسيق أو قاعة المواصلات و التي تعرف ب”صال ترافيك”، وكذلك عبر التواصل المباشر مع المواطنين.
وبالاطلالة على بعض من مهام هذه الفرقة التي تشكل استمرارا للمرفق الشرطي بالشارع العام، وبالاضافة لما ذكر من تدخلات روتينية فهي تسهر كذلك على تأمين بعض التظاهرات الرياضية والفنية بتنسيق ميداني مع باقي المصالح الشرطية، تكريسا لسياسة القرب من المواطن وتعزيز الشعور بالأمن العام الذي تسعى إلى ترسيخه المديرية العامة للأمن الوطني.



