الدرك الملكي باشتوكة آيت باها يعزز حضوره الأمني ويحبط نشاط مروج للمخدرات

في إطار الجهود الحثيثة التي يبذلها جهاز الدرك الملكي لتعزيز الأمن والاستقرار بإقليم اشتوكة آيت باها، تمكنت مصالح المركز الترابي بسيدي وساي، أمس الأربعاء من توقيف شخص يشتبه في تورطه في ترويج المخدرات بمنطقة بلفاع، وذلك عقب عملية ميدانية دقيقة جاءت بناءً على أبحاث وتحريات معمقة.

العملية الأمنية أسفرت عن وضع حد لنشاط الموقوف الذي ورد اسمه في عدة أبحاث سابقة، حيث جرى اقتياده إلى مقر الدرك الملكي لتعميق البحث معه تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد مجددًا يقظة عناصر الدرك الملكي واستعدادها الدائم للتصدي لشبكات الاتجار بالمخدرات.

ولا تقتصر تحركات الدرك الملكي على محاربة المخدرات فحسب، بل تشمل أيضًا تأمين الفضاءات السياحية والشواطئ التي تعرف إقبالًا متزايدًا خلال فصل الصيف، وفي مقدمتها شاطئ سيدي وساي. فقد كثفت مصالح الدرك من دورياتها الأمنية وحملاتها الاستباقية، بما يضمن أجواء هادئة وآمنة لساكنة المنطقة وزوارها.

النجاحات الأخيرة تضاف إلى سلسلة من العمليات النوعية التي نفذتها مصالح الدرك الملكي باشتوكة آيت باها، والتي شملت تفكيك شبكات إجرامية خطيرة وتوقيف مبحوث عنهم وطنياً، فضلاً عن التصدي لشبكات الهجرة السرية ومحاولات النصب والاحتيال. هذه التدخلات الميدانية المتواصلة تؤكد أن الدرك الملكي بالإقليم يعمل وفق خطة استباقية مدروسة، هدفها الأول حماية المواطنين وتعزيز الشعور العام بالأمن.

وقد لاقت هذه الجهود إشادة واسعة من طرف فعاليات مدنية وسكان المنطقة، الذين نوهوا بحرص الدرك الملكي على توفير أجواء الاصطياف في ظروف آمنة، وبصرامته في مواجهة الأنشطة الإجرامية التي تهدد السلم والأمن المحلي.

مرة أخرى، يثبت الدرك الملكي باشتوكة آيت باها أنه صمام أمان حقيقي، يجمع بين الحزم في مواجهة الجريمة والالتزام بضمان أمن وطمأنينة المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى