توقيف ثلاثة مشتبه فيهم يعتدون على عون سلطة بالسلاح الأبيض أثناء تدخله لنجدة شاب بايت ملول

اخبارسوس

3اكتوبر2026

شهدت مدينة أيت ملول، ليلة الأربعاء 23 شتنبر 2026، واقعة عنيفة أسفرت عن إصابة عون سلطة بجروح خطيرة، بعدما تدخل أثناء جولة ليلية لنجدة شاب كان، وفق المعطيات المتوفرة، عرضة للمطاردة من طرف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في اعتراض سبيل المارة والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض.

وحسب المعطيات التي استقتها الجريدة، فإن الأشخاص الثلاثة، الذين ينحدرون من مدينة مكناس ويشتغلون خلال النهار كعمال زراعيين، كانوا خلال الفترة الليلية يتحركون بمحيط كلية الشريعة لاعتراض سبيل المارة وسلب ممتلكاتهم.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلك الليلة، حين كان الثلاثة يطاردون شاباً بهدف الاستيلاء على ما بحوزته، قبل أن يتدخل عون سلطة كان يقوم بجولة ليلية في إطار مهامه المعتادة، في محاولة لإنهاء الاعتداء وحماية الشاب.

غير أن التدخل انتهى، وفق المعطيات المتوفرة، بانقضاض المشتبه فيهم على عون السلطة والاعتداء عليه بواسطة السلاح الأبيض، ما تسبب له في إصابات وصفت بالخطيرة، استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بإنزكان لتلقي العلاجات الضرورية.

وفور وقوع الاعتداء، باشرت المصالح الأمنية تحرياتها وأبحاثها لتحديد هوية المتورطين، حيث تمكنت من توقيف أحد المشتبه فيهم في الليلة نفسها.

وبفضل التحريات الميدانية التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية بأيت ملول، تمكنت المصالح الأمنية، في وقت وجيز، من تحديد هوية المشتبه فيهما الآخرين وتوقيفهما، قبل إحالتهم جميعاً على العدالة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة ملابسات الواقعة والأفعال المنسوبة إليهم.

وتأتي هذه العملية في سياق تدخلات أمنية متواصلة بمدينة أيت ملول للتصدي لمختلف مظاهر الجريمة، لاسيما السرقات والاعتداءات المرتكبة تحت التهديد بالسلاح الأبيض. وقد سبق للمصالح الأمنية بالمدينة أن أعلنت عن توقيف مشتبه فيهم في قضايا سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، اعتماداً على التحريات الميدانية والأبحاث التقنية.

وفي سياق متصل، أفادت المعطيات التي استقتها الجريدة بأن عون السلطة المصاب حظي، عقب الاعتداء، بمساندة من طرف السلطات الإقليمية يإنزكان آيت ملول، إلى جانب قائد الملحقة الإدارية الرابعة التي يعمل بها، وهو ما ساهم، بحسب المعطيات ذاتها، في التخفيف من الآثار النفسية التي خلفها الاعتداء.

وتبرز هذه المساندة، وفق المصادر نفسها، أهمية الدعم الإداري والمعنوي الذي يحظى به أعوان السلطة أثناء وبعد تعرضهم لمثل هذه الوقائع، خاصة عندما تحدث الاعتداءات في سياق أداء مهام مرتبطة بالحفاظ على النظام العام ومساعدة المواطنين.

وتبقى الأفعال المنسوبة إلى المشتبه فيهم موضوع المسطرة القضائية الجارية، فيما ستكشف الأبحاث والتحقيقات عن مختلف تفاصيل الواقعة والظروف المحيطة بها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى