بنكيران والمنصوري.. هل تتحول الأعراف الحزبية إلى عقبة مؤسساتية؟

اخبارسوس

3 اكتوبر2026

تُسلط النقاشات الدائرة حالياً حول مسار تشكيل الحكومة الضوء على إشكالية عميقة تتجاوز مجرد التباين في المواقف الحزبية، لتلامس جوهر الممارسة السياسية واحترام هيبة المؤسسات. وفي هذا السياق، أثار موقف عبد الإله بنكيران، المتمثل في رفضه التوجه إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة للقاء رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، مقترحاً نقل اللقاء إلى بيته أو أي فضاء آخر، موجة من التساؤلات والانتقادات حول طبيعة الأولويات في هذه المرحلة الدقيقة.

بالنسبة لقطاع واسع من المراقبين والمنتقدين، لم يعد هذا الحدث مجرد خلاف لوجستي أو بروتوكولي عابر حول مكان الاجتماع، بل يُنظر إليه كظاهرة قد تسيء إلى نبل العمل السياسي. فمن غير المستساغ، وفق هذا الطرح، أن تنزلق محطة المشاورات الدستورية –بما تحمله من وزن سياسي– إلى مستنقع السجالات حول الشكليات والشروط المسبقة. وهو ما قابلته المنصوري بخطاب يغلب لغة العقل، حين شددت على أن الحوار يظل الركيزة الأساسية لأي بناء ديمقراطي، مع إبدائها احتراماً تاماً لحق كل طرف في تحديد خياراته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى