تغيير اسم دوار أورتان: انتهاك للتاريخ والحدود الجغرافية وتحديات مستقبلية لساكنة الديسلوكدم

بدأت حالة من التوتر تسيطر على العلاقة بين سكان دواري “ديسلوكدم” و”اورتان”، حيث قامت ساكنة دوار اورتان بإزالة اسمه ووضع اسم “ديسلوكدم” مكانه، مما أثار مخاوف بين السكان وزعزعة استقرار المنطقة.
في تصريح لوسائل الإعلام، أكدت مصادر أن هذا الفعل يعد تجاوزًا خطيرًا وغير مقبول من قبل سكان دوار ديسلوكدم، حيث تم تغيير اسم دوار اورتان إلى “ديسلوكدم”، مما يتنافى مع التاريخ والواقع الجغرافي للمنطقة.
يأتي هذا النزاع بعد سنوات من الاستقرار في العلاقات بين الدوارين، حيث يُعتبر دوار ديسلوكدم أصلًا وسباقًا في هذه المنطقة. ويشير الدارسون لتاريخ هذين الدوارين إلى أن أجداد دوار ديسلوكدم قاموا بتأسيسه وتوسيع أراضيهم وإقامة حياة مستقرة.
وفي محاولة لفهم الخلفيات والنوايا وراء هذا الفعل، يسعى سكان دوار ديسلوكدم إلى الحفاظ على حقوقهم والدفاع عن حدود أراضيهم. يُطرح السؤال عما إذا كان هناك نية وراء هذا التصرف في ظل فترة حساسة تتعلق بحقوق الملكية الأرضية في المنطقة.
في الختام، يظل الجدل مستمرًا، ويُراقب السكان والمحللون مستقبل هذا النزاع الذي يمكن أن يؤدي إلى تصاعد التوترات في المنطقة. “الحق يعلو ولا يعلا عليه”، وهو الشعار الذي يتساءل في إطاره السكان عن مصير وتطور الأحداث في الفترة القادمة.



