الجمعية المغربية للصحافة الجهوية تثمن التحولات التاريخية في قضية الصحراء المغربية وتدعو إلى تعبئة إعلامية مسؤولة

اخبارسوس
3 نوفمبر 2026
دعت الجمعية المغربية للصحافة الجهوية مختلف المقاولات الصحفية الجهوية والمحلية إلى الانخراط الفاعل في مواكبة التطورات المرتبطة بقضية الوحدة الترابية للمملكة، من خلال إنتاج مضامين إعلامية رصينة تستحضر الأبعاد التاريخية والقانونية والسياسية والدبلوماسية لهذا الملف الاستراتيجي.
وأعربت الجمعية المغربية للصحافة الجهوية، في بلاغ موجه إلى الرأي العام، عن اعتزازها بمضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر بتاريخ 30 أكتوبر 2026، معتبرة أن التطورات المرتبطة بعدم تمديد مجلس الأمن الدولي مهمة بعثة الأمم المتحدة بالصحراء المغربية «المينورسو» تحمل دلالات سياسية ودبلوماسية عميقة، وتؤشر على دخول قضية الوحدة الترابية للمملكة مرحلة جديدة من مسارها التاريخي.
وأكدت الجمعية تثمينها للمكتسبات التي حققتها الدبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيدة بما أبانت عنه المملكة من ثبات في الدفاع عن سيادتها ووحدتها الترابية، وحكمة في تدبير هذا الملف الاستراتيجي.
واعتبرت الهيئة المهنية أن هذه المحطة المفصلية، التي تتزامن مع تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، لا تقتصر على كونها تحولاً في مسار قضية وطنية تحظى بإجماع المغاربة، بل تستدعي تعبئة وطنية واعية تنخرط فيها مختلف المؤسسات والقوى الحية، وفي مقدمتها وسائل الإعلام، باعتبارها شريكاً أساسياً في نقل الحقائق وتفسير التحولات وتعزيز الوعي الوطني.
وفي هذا السياق، شددت الجمعية على ضرورة اضطلاع الإعلام الجهوي والمحلي بأدواره الوطنية والمهنية، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب مواكبة إعلامية واعية ومسؤولة، قادرة على تقديم المعطيات الدقيقة وتحليل التطورات المرتبطة بقضية الوحدة الترابية للمملكة.
كما وجهت دعوتها إلى المقاولات الصحفية الجهوية والمحلية والصحافيات والصحافيين العاملين بها، من أجل إنتاج تقارير وتحقيقات وتحليلات إعلامية رصينة تبرز مختلف الأبعاد التاريخية والقانونية والسياسية والدبلوماسية للقضية الوطنية، وتسهم في التعريف بمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مع الالتزام الصارم بأخلاقيات المهنة وقواعد التحقق من المعلومات والمصادر.
وأبرز البلاغ الأهمية التي يكتسيها الإعلام الجهوي والمحلي، بالنظر إلى قربه من المواطنين وارتباطه بالمجالات الترابية، وما يتيحه ذلك من إمكانيات للإسهام في ترسيخ الوعي بالقضايا الوطنية الكبرى، فضلاً عن إبراز الدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، وتسليط الضوء على التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تعزز اندماجها في المسار التنموي الوطني.
وفي مقابل الدعوة إلى تعزيز التعبئة الإعلامية، طالبت الجمعية المؤسسات والقطاعات المعنية بتوسيع انفتاحها على وسائل الإعلام الجهوية والمحلية، وتمكينها من الولوج إلى المعلومات والمعطيات الرسمية، وإشراكها في الجهود التواصلية المرتبطة بالقضايا الوطنية الكبرى، بما يضمن مساهمة إعلامية متكاملة تعكس تعددية المشهد الصحفي المغربي وأدواره في خدمة المصلحة العامة.
وجددت الجمعية المغربية للصحافة الجهوية تأكيد تعبئتها الدائمة إلى جانب مختلف التنظيمات المهنية والقوى الوطنية دفاعاً عن الوحدة الترابية للمملكة وثوابتها الراسخة، معربة عن استعدادها للمساهمة في كل جهد إعلامي ومهني مسؤول من شأنه مواكبة هذه المرحلة التاريخية وتعزيز حضور الصحافة الجهوية والمحلية في القضايا الاستراتيجية للوطن.
واختتمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على تشبثها بوحدة المغرب الترابية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.



